ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
794
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
يقول : « إن كان لا بدّ ، فارمونى بالصّغار كى لا تدقّوا ساقى ، فتمنعونى عن الصّلوة . » ( 1 ) « و إن أسعده الرّضى نسى التّحفّظ ، » و اگر سعادت دهد او را رضا و خشنودى به آنچه حاصل است او را فراموش كند تحفّظ را . ترك التحفّظ رذيلة يلزم الافراط في رضى الانسان ممّا يحصل عليه من دنياه ، لأنّ الرضى ، كما قال في ذيل العوارف : اسم للوقوف الصادق حيث ما وقف العبد ، لا يلتمس متقدّما و لا متأخّرا ، و لا يستزيد مزيدا ، و لا يستبدل حالا ، و هو من أوائل مسالك أهل الخصوص و أشقّها على العامّة . قال الاستاد : تكلّم الناس في الرضى و كلّ عبّر عن حاله و مشربه . فأمّا شرط العلم و الذى هو لا بدّ منه ، فالراضى باللهّ سبحانه هو الذى لا يعترض على تقديره . سمعت الاستاد ابا على الدقّاق - رحمه اللّه - يقول : « ليس الرضى ألّا يحسّ بالبلاء ، و إنّما الرضى أن لا يعترض على الحكم و القضاء » . و اعلم أنّ الواجب على العبد أن يرضى بالقضاء الذى أمر بالرضى به ، إذ ليس كلّ ما هو بقضائه يجوز للعبد أو يجب عليه الرضى به ، كالمعاصى و فنون محن المسلمين ، و قال المشايخ : « الرضى باب اللّه الاعظم » يعنى من أكرم بالرضى فقد لقى بالترحيب الأوفى و اكرم بالتقريب الأعلى . و اعلم أنّ العبد لا يكاد يرضى عن الحقّ الّا بعد أن يرضى عنه الحقّ ، لأنّ اللّه - عزّ و جلّ - قال : قالَ اللّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصّادِقِينَ . ( 2 ) سمعت ابا على يقول : طريق السالكين أطول ، و هو طريق الرياضة ، و طريق الخواصّ أقرب لكنهّ أشقّ ، و هو أن يكون عملك بالرضى و رضاك بالقضاء . و في كتاب العوارف : قال الحارث المحاسبى : « الرضا سكون القلب تحت جريان الحكم » . و قال ذو النون : « الرضا سرور القلب بمرّ القضا » ، يعنى خرّمى دل
--> ( 1 ) مج : از ابتداى « مولانا : خشم بر شاهان شه و بر ما غلام . . . » تا همين عبارت محذوف ( 2 ) المائدة : 119